للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إنا رسولا رسول الله ، بعَثَنا إليك لِتُوفِينا (١) صدقة غنمك، قلت: وما هي؟ قالا: شاةٌ، قال: فَعَمَدتُ إلى شاةٍ قد علمتُ مكانها ممتليةً مُخًّا (٢) وشَحْمًا، فأخرجتها، فقالا: هذه شافع وقد نهانا رسول الله أن نأخُذ شافعا، -والشافع: التي في بطنها ولدها-، قال: قلتُ: أي شيءٍ تأخذان؟ قالا: عناقًا (٣) جَذَعةً أو ثنيةً، قال: فأخرج لهما عناقًا، فقال (٤): ادفعها إلينا، قال: فتناولاها، فجعلاها معهما على بعيرهما (٥).


(١) كذا في الأصل والمعرفة، وفي مسند أحمد: "لتؤتينا".
(٢) كذا في الأصل والمعرفة، وفي مسند أحمد من رواية روح "مخاضا أو محاضا"، وفيه وفي سنن أبي داود والنسائي من رواية وكيع: "محضًا".
(٣) كذا في الأصل، وفي رواية وكيع عند أحمد وأبي داود أيضًا كذلك، وفي المعرفة "عناق؛ جذعة"، وفي مسند أحمد من رواية روح "عناقًا أو جذعة". والمراد بالعناق: ما كان دون ذلك (يعني: مادون الحامل). (حاشية النسائي: ٥/ ٣٢).
(٤) كذا في الأصل، والصواب "فقالا" كما في المعرفة ومسند أحمد.
(٥) أخرجه أبو داود من طريق وكيع، عن زكريا بن إسحاق، ومن طريق روح أيضًا (٢٢٢) (كتبه شيخنا . قلت: أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٣٦٧٦، والبيهقي (٤/ ٩٦) من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٥٤٢٧، وأبو داود برقم ١٥٨٢، والنسائي برقم ٢٤٦٣ من طريق روح به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٤٢٦، وأبو داود برقم ١٥٨١، والنسائي برقم ٢٤٦٢، والبيهقي (٤/ ٩٦) من طريق وكيع، وأبو داود إثر الحديث ١٥٨١ من طريق أبي عاصم، والبخاري في التاريخ (ج ٢ ق ٢ ص ٢٠١) من طريق بشر بن السري، كلهم عن زكريا به. وأخرجه البخاري في التاريخ (ج ٢ ق ٢ ص ٢٠٠) وأبو عبيد في الأموال برقم ١٠٩٠ من طريق ابن المبارك، =