للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مَنْ هذا اللاعن بعيره؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: انزِلْ عنه، لا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفُسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، ولا تدعوا على خَدَمِكم، لا تُوافِقوا من الله ساعةً يُسأل فيها عطاءً فيستجيب لكم.

قال جابر: فسرنا حتى إذا كنا عُشَيْشِيَة (١)، ودنَونا من ماء من مياه العرب، قال رسول الله : مَنْ رجل يتقدَّم فيمدر (٢) لنا الحوض، ويشرب، ويسقينا؟ قال جابر: (٣) فقلت: هذا رجل يا رسول الله، فقال: من رجل مع جابر؟ فقام إليه جَبَّار بن صخر (٤)، قال: فأتينا الحَوضَ فَنَزَعْنا منه سجلا أو سجلين، ثم مدرنا فانتزعنا حتى [أفهَقْناه] (٥) فكان أول طالع علينا رسول الله


= زجر للبعير، يقال منها: شأشأت بالبعير، بالمعجمة والمهملة، إذا زجرته وقلت له شأ (ذكره النووي في شرح مسلم: ٢/ ٤١٧، طبعة هندية).
(١) كذا في الأصل، وفي صحيح مسلم "كانت عشيشية "قال النووي (شرح مسلم: ٢/ ٤١٧): هكذا الرواية على التصغير مخفَّفة الياء الأخيرة ساكنة الأولى، قال سيبويه: صغَّروها على غير تكبيرها، وكان أصلها عُشَيَّة فأبدلوا من إحدى اليائين شينًا.
(٢) يَمْدُرُ الحَوضَ: يُطَيِّنُه ويُصْلِحُه. (شرح النووي على صحيح مسلم: ٢/ ٤١٧).
(٣) هاهنا في صحيح مسلم زيادة "فقمت".
(٤) في ص هنا "صخرة" والصواب صخر (وجدته بخط شيخنا .
(٥) هذه الكلمة ساقطة من الأصل فاستزدته من صحيح مسلم، قال النووي: هكذا هو في جميع نسخنا، وكذا ذكره القاضي عن الجمهور، قال: وفي رواية السمرقندي: "أصفقناه" بالصاد، وكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن رواية مسلم، ومعناهما ملأناه.