للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله : من خرج من الطاعة وفارَقَ الجماعة فمات، فمِيْتَتُه جاهليةٌ؛ ومَنْ قُتِل تحت رايةٍ عُمِّيَّةٍ (١) يغضَب لعصبيةٍ وينصر لعصبيةٍ ويدعو إلى عصبيةٍ فقُتِل، فقتلُه (٢) جاهلية؛ ومن خَرجَ على أمتي يضرِبُ بَرَّها وفاجرَها لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس من أمتي (٣).

٢٠١٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، قال: سمِعتُ أبا رجاء، قال: سمِعتُ ابن عباس، قال: قال رسول الله : مَن رأى من أميره شيئًا يكرَهُه فليصبر، فإنَّه ليس أحدٌ يفارقُ الجماعة إلا مات ميتةً جاهليةً (٤).

٢٠١٤ - حدَّثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك ، قال: أنا أعلم الناس بهذه الآية آية


(١) عُمِّيَّة: بكسر العين وضمها وبكسر الميم المشددة وبمثناة تحتية مشدودة. هي الأمر الذي لا يستبين وجهه كقاتل القوم عصبية. كذا في حاشية السندي على سنن النسائي (٧/ ١٢٣)، وقال السيوطي في حاشيته عليه (٧/ ١٢٣): كالقتال في العصبية والأهواء.
(٢) كذا في ص، ولعله "فقتلته" (كتبه شيخنا قلت: في صحيح مسلم "فقتلة".
(٣) أخرجه أبو عوانة برقم ٥٧٦١ عن الحارث بهذا الإسناد، وقرن به أبا داود الحَرَّاني، وإسماعيل بن إسحاق. وسلف برقم ١٥٠٥ وشيخ المصنف هناك داود بن نوح، فلينظر ثُمَّ.
(٤) أخرجه البخاري برقم ٦٧٢٤، والبيهقي (٨/ ١٥٧) من طريق سليمان بن حرب بهذا الإسناد. وسلف برقم ١٣٩٧ من طريق داود بن نوح، عن حماد، وسبق تخريجه هناك.