٢٠٤٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا مالك بن مِغْوَل، عن حبيب بن أبي ثابت، عن صالح أبي الخليل، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، قال: أتى رسول الله ﷺ رجلٌ فقال: أي الإيمان أفضل؟ قال: الخُلُق الحسن، فأعاد عليه، فقال: الخُلُق الحسن، فأعاد عليه الثالثة أو الرابعة فإما أقامه وإما أقعده، فقال: أن تلقى أخاك وأنت طليق، ثم ما زال رسول الله ﷺ يُحسِّن الخُلُقَ الحسن ويقول: هو من الله، ويُقَبِّح الخُلُقَ السَّيِّء ويقول: هو من الشيطان، ثم قال: أما نظرت (١) إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه (٢).
٢٠٤١ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم (٣)، قال: كان رسول الله ﷺ يفترشُ قدَمَه اليسرى حتى يُرى ظاهرُها أسودَ (٤).
٢٠٤٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا همام بن يحيى، عن نافع، عن سالم بن عبد الله، عن الجراح (٥) مولى أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن أم حبيبة
(١) كذا في الأصل، وفي البغية وغيره: "ألا تنظرون". (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٥١، والحافظ في المطالب برقم ٢٥٥٧، والبوصيري في المجردة برقم ٥٩١٥ معزوًا للحارث. قال البوصيري: "رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا، ومحمد بن نصر المروزي". (٣) هو: النخعي. (٤) أخرجه عبد الرزاق برقم ٣٠٣٧، وأبو داود برقم ٩٦٢ من طريق وكيع، عن سفيان بهذا الإسناد. وهذا إسناد مرسل، فإن شيخ الزبير هو إبراهيم بن يزيد النخعي، وطبقته عند ابن حجر الخامسة، وهي الطبقة الصغرى من التابعين. (٥) الأصح في اسمه "أبو الجراح"، ذكره الحافظ في حرف الجيم من الكنى وقال: =