زوج النبي ﷺ أن النبيَّ ﷺ كان يقول: رفقةٌ فيها جَرَسٌ لا تَصحَبُها الملائكة (١).
٢٠٤٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا إسرائيل (٢)، عن إبراهيم (٣) بن عبد الأعلى، عن إسحاق (٤) بن الحَكَم، عن محمد (٥) بن رافع بن خَدِيج، عن رافع بن خَدِيج: أن رسول الله ﷺ بعث رجلًا إلى قوم يطمس (٦) عليهم
= "أبو الجراح، مولى أم حبيبة أم المؤمنين، قيل اسمه الزبير، وقيل فيه: الجراح، وهو وهم. مقبول، من الثالثة/ د س" (تقريب). (١) أخرجه أبو يعلى برقم ٧١٣٦ عن شيبان، عن همام بن يحيى بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٣٢٥٨، وأحمد برقم ٢٦٧٧٠ و ٢٦٧٧٧ و ٢٦٧٨٠ و ٢٧٤٠١ و ٢٧٤٠٩، وأبو داود برقم ٢٥٥٤، وأبو يعلى برقم ٧١٣٣، وابن حبان برقم ٤٧٠٠ و ٤٧٠٥، والخليلي في الإرشاد (ص: ٣٤) من طرق عن نافع به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ١٩٦٩٨ من طريق أيوب، عن أبي الجراح به. حسَّن إسناده شيخنا محمد عوامة في تعليقه على المصنف (١٧/ ٣٨٩). (٢) هو: ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. (٣) هو: إبراهيم بن عبد الأعلى الكوفي، ترجمه ابن أبي حاتم (ج ١ ق ١ ص ١١٢) وحكى عن يحيى بن معين أنه قال: "ليس به بأس"، وقال أحمد بن حنبل: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "صالح يُكتب حديثه". (٤) إسحاق بن عبد الحكم الأسدي، روى عن محمد بن رافع، روى عنه إبراهيم بن عبد الأعلى، مرسل، كوفي (الجرح والتعديل ج ١ ق ١ ص ٢١٨). (٥) ذكره ابن أبي حاتم (ج ٣ ق ٢ ص ٢٥٤) وحكى عن أبيه أنه قال: "ليس بمعروف"، وذكره الحافظ في اللسان وقال: "أرسل شيئًا، وعنه إسحاق بن الحكم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي المراسيل". (٦) الطَّمَاسَة: الحزْر وهو التقدير والخِراص، والمراد هنا الخرص (كذا في هامش الأصل). قلت: في القاموس (مادة: طمس): والطَّماسة: الحزر. وهو من باب ضَرَب.