= فقال مروان: حدثتني بُسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالوضوء من مس الفرج فكأن عروة لم يقنع بحديثه، فأرسل مروان إليها شرطيًا فرجع فأخبرهم أنها سمعت رسول الله ﷺ يأمر بالوضوء من مس الفرج". وأخرجه الترمذي برقم ٨٣، وابن الجارود برقم ١٧، وابن خزيمة برقم ٣٣، والطبراني (٢٤/ ٢٠٢) من طريق أبي أسامة، وابن ماجه برقم ٤٧٩، والطبراني (٢٤/ ١٩٩) من طريق عبد الله بن إدريس، وابن الجارود برقم ١٨، وابن حبان برقم ١١١٤، والطبراني (٢٤/ ٢٠٢)، والحاكم (١/ ١٣٧) من طريق ربيعة بن عثمان، والدارقطني برقم ٥٢٠، والحاكم (١/ ١٣٧)، والبيهقي (١/ ١٢٩ - ١٣٠) من طريق شعيب بن إسحاق، وابن حبان برقم ١١١٦، والطبراني (٢٤/ ٢٠١)، والدار قطني برقم ٥٢١ من طريق سفيان، والطحاوي برقم ٤٢٠ من طريق ابن أبي الزناد، والطبراني (٢٤/ ٢٠١)، والدارقطني برقم ٥٣٢ من طريق ابن جريج، والدارقطني ٥٢٦ من طريق إسماعيل بن عياش، كلهم عن هشام بن عروة، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنحو لفظ "من مس ذكره فليتوضأ". وأخرجه أحمد برقم ٢٧٢٥٩، والترمذي برقم ٨٢، والنسائي برقم ٤٤٧، والطبراني (٢٤/ ٢٠٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، والطحاوي برقم ٤١٩، والبيهقي (١/ ١٢٨) من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وابن حبان برقم ١١١٥ من طريق علي بن المبارك، والطبراني (٢٤/ ٢٠٢) من طريق محمد بن دينار، والطبراني (٢٤/ ٢٠٠)، والدارقطني برقم ٥٢٩ من طريق عبد الحميد بن جعفر، والطبراني (٢٤/ ٢٠٠)، والبيهقي (١/ ١٣٨) من طريق أيوب، والدارقطني برقم ٥٢١ من طريق الثوري، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان. قال الترمذي: "حسن صحيح". وقال النسائي: "هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث". وقد طال الكلام في تصحيح هذا الحديث وتضعيفه عند أهل العلم بالحديث، من شاء الاطلاع عليه فليرجع إلى نصب الراية للزيلعي، والتلخيص الحبير لابن حجر.