أخبرني أن فيهما أذى، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجد فليقلب نعلَيه، فإن كان فيهما أذى فليُمِط وإلا فليصل فيهما (١).
٢١٤٧ - حدثنا الحارث، ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا المسعودي (٢)، عن عبد الملك بن عُمير، عن رجل من آل أبي حثمة، عن الشِّفَاء بنت عبد الرحمن (٣) - وكانت من المهاجرات الأول - قالت: سمعت رسول الله ﷺ وسُئل عن أفضل الأعمال - قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، وحج مبرور (٤).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٤٢، والحافظ في المطالب برقم ٣٨٢، والبوصيري في المجردة برقم ١٣٥٠ معزوًا للمصنف. قال الحافظ "مرسل". قال البوصيري: "رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلًا بسند ضعيف لضعف الحسن بن قتيبة". والحديث أخرجه أبو داود برقم ٦٥١ عن موسى بن إسماعيل، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن بكر بن عبد الله، عن النبي ﷺ، ولو لم يذكر لفظه وإنما أحاله على حديث أبي سعيد الخدري برقم ٦٥٠. وحديث أبي سعيد قد تقدم عندنا برقم ٢١٢٨. (٢) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي، المسعودي، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة / خت ٤ (تقريب). (٣) كذا في الأصل وكذا كان في أصل البغية، وفي المسند "عبد الله" بدل "عبد الرحمن"، وهو الصواب. (٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٨، والبوصيري في المجردة برقم ٣. عزاه البوصيري إلى ابن أبي شيبة وأحمد والحارث وأبي يعلى وعبد بن حميد وقال: "مدار أسانيد هذا الحديث على عبد الرحمن المسعودي، وقد اختلط بآخره، ولم يُعلم حال من روى عنه هل هو قبل الاختلاط أو بعده، أو في الحالين". قلت: أخرجه أحمد برقم ٢٧٠٩٤ =