للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال أبو محمد الحارث بن أبي أسامة: حفظي أنه قال قبل الركوع.

٢١٩٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن رُشَيد، ثنا بشر بن عمر البصري الزهراني، قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: استقرض مني رسول الله أربعين ألفًا، فأُتي بمال إلى رسول الله ، فقال رسول الله : ادعوا لي ابنَ أبي ربيعة (١)، هذا مالك، فبارك الله لك في مالك وولدك، إنما جزاء السَّلَف الوفاءُ والحمد (٢).

٢١٩١ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن رُشَيد، أخبرني بشر بن عمر، أنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله وأبو بكر وعمر يُصلُّون [الظهر] (٣) يوم النفر بالبطحاء (٤).


(١) في شعب الإيمان هاهنا زيادة "فقال".
(٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ١١٢٢٩ من طريق محمد بن يحيى الذهلي، عن بشر بن عمر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٦٤١٠، والبخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ١٠)، والنسائي برقم ٤٦٨٣، وابن ماجه برقم ٢٤٢٤، ويعقوب في المعرفة والتاريخ (١/ ٢٤٨)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١١١)، والبيهقي في السنن (٥/ ٣٥٥) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم به، إلا أنه انقلب في رواية أحمد: إسماعيل بن إبراهيم إلى إبراهيم بن إسماعيل. صحَّح إسناده الأرنؤوط في تعليقه على المسند.
(٣) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستدركته من المخلصيات.
(٤) قال الحافظ في الفتح (٣/ ٣٨٣): "أي البطحاء التي بين مكة ومنى، وهي ما انبطح من الوادي واتسع، وهي التي يقال لها المُحَصَّب والمُعَرَّس، وحدُّها ما بين الجبلين إلى المقبرة".