قال: وكان ابن عمر يصلي يوم النفر بالبطحاء الظهر والعصر والمغرب والعشاء إلى أن يهجع من الليل هجعة (١).
(١) أخرجه أبو طاهر المخلص في المخلصيات برقم ١٧٥٤ عن أحمد بن منيع، عن داود ابن رشيد بهذا الإسناد بتمامه. وأخرج البخاري برقم ١٦٧٩ من طريق خالد بن الحارث، قال: سئل عبيد الله عن المُحَصَّب؟ فحدثنا عبيد الله، عن نافع قال: نزل بها رسول الله ﷺ، وعمر، وابن عمر. وعن نافع، أن ابن عمر ﵁ كان يصلي بها -يعني المُحَصَّب- الظهر والعصر، أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي ﷺ. وأخرج نحوه الإسماعيلي -كما في الفتح ٣/ ٣٨٤ - من طريق سفيان بن عيينة، عن عبيد الله، ولكن بدون شك. وأخرج أحمد برقم ٥٧٥٦ - ومن طريقه أبو داود برقم ٢٠١٣ - من طريق بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر، ومن طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ صلَّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة، فكان ابن عمر يفعله. وأخرج أحمد برقم ٥٦٢٤، والترمذي برقم ٩٢١، وابن ماجه برقم ٣٠٦٩ من طريق عبد الرزاق، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: "كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح". وأخرج مسلم برقم ١٣١٠ (٣٣٧) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وليس فيه ذكر عثمان. وأخرج البخاري برقم ١٦٧٩ من طريق خالد بن الحارث، عن عبيد الله، عن نافع قال: "نزل بها رسول الله ﷺ وعمر، وابن عمر". قال الحافظ في الفتح (٣/ ٣٨٤): "هو عن النبي ﷺ مرسل وعن عمر منقطع وعن ابن عمر موصول ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر فيكون الجميع موصولًا ويدل عليه رواية عبد الرزاق التي قدمتها في الباب الذي قبله".