٢٣٧٨ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن قتادة، وحميد، وثابت، عن أنس ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان ﵃ كانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين (١).
وقال حماد: أشكُّ أَنَّ النبي ﷺ فعله.
٢٣٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن أبي جَهْضَم (٢)، عن عبيد الله (٣) بن
= عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاةَ بالتكبير، والقراءةَ بالحمد لله رب العالمين". وقد أخرج الترمذي برقم ٢٤٣، وابن ماجه برقم ٨٠٦ من طريق حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة: أن النبي ﷺ كان إذا افتتح الصلاةَ قال: "سبحانك اللهم وبحمدك" الحديث. قال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه من حديث عائشة إلا من هذا الوجه. وحارثة قد تُكُلِّم فيه من قِبَل حفظه". (١) أخرجه أحمد برقم ١٢٧١٤ عن أبي كامل، وبرقم ١٤٠٥١ عن عفان، وابن حبان برقم ١٨٠٠ من طريق داود بن شبيب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، ولم يذكر أحد منهم شك حماد، وإنما قال عفان: إن حميدًا لم يذكر النبي ﷺ. وأخرجه أحمد برقم ١٣١٠٣ عن يزيد بن هارون، والبخاري في القراءة خلف الإمام (ص: ١٢) من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت، عن أنس بدون حميد. وسلف برقم ١٩٤ و ١٨٥٣. (٢) هو: موسى بن سالم، مولى آل العباس، صدوق، من السادسة/ ٤ (تقريب). (٣) ذكره ابن أبي حاتم (ج ٢ ق ٢ ص ٣٢١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٦٩)، وذكره البخاري في التاريخ (٣/ ١/ ١٣٩) فقال: "عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب"، وكذا قال غير واحد من الحفاظ كما سيأتي في التخريج.