٢٣٨٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود ثنا حماد، عن سِمَاك بن حرب، عن جابر بن سمرة: أنَّ النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماوات ونحو هذه من السور (١).
٢٣٨٤ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن نافع بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه، قال: أتيتُ النبي ﷺ في فداء أهل بدر، فسمعتُه يقرأ في المغرب بالطور (٢).
= من طرق عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله به نحو رواية مالك، إلا أنه قال الحميدي: "فقيل لسفيان: فإنهم يقولون تمَّام بن عباس، فقال: ما سمعت الزهري قط ذكر تمَّام، ما قال لنا إلا عن ابن عباس، عن أمه". فهذه الروايات - وغيرها أيضًا - تدلُّ على أن أم الفضل إنما ذكرت ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ ولم تذكر سورة الطور، فذكر "الطور" في رواية المصنف سهو إما عن حماد أو عمن تحته من الرواة. (١) أخرجه أبو داود برقم ٨٠٥، والترمذي برقم ٣٠٧، والنسائي برقم ٩٧٩ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. ولفظهم: "أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق ونحوهما". حسَّنه الترمذي، وفي نسخة صحَّحه أيضًا. وقد تقدم برقم ٨٢٦. (٢) أخرجه أحمد برقم ١٦٧٦٥ عن محمد بن عبيد والبزار برقم ٣٤٠٩ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قدمت على رسول الله ﷺ الحديث. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٦٩٢، والحميدي برقم ٥٥٦، وأحمد برقم ١٦٧٣٥ و ١٦٧٦٥ و ١٦٧٧٣ و ١٦٧٨٣، والبخاري برقم ٧٣١ و ٢٨٨٥ و ٣٧٩٨ و ٤٥٧٣، ومسلم برقم ٤٦٣، وأبو داود برقم ٨١١، والنسائي برقم ٩٨٧، وابن ماجه برقم ٨٣٢، وأبو عوانة برقم =