٢٣٨٥ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيد، عن الحسن: أنَّ سَمُرة كان يسكت إذا دخل في الصلاة، وإذا فرغ من القراءة، فأنكر عليه عمران بن حُصَين، فكتبوا إلى أُبَيٍّ، فقال: صدق سمرة (١).
= ١٣٩٧ - ١٤٠٠ من طرق عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم به. ففي جميع هذه الطرق - وغيرها أيضًا - يرويه محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، لا نافع بن جبير. (١) أخرج ابن أبي شيبة برقم ٢٨١٢، وأحمد برقم ٢٠٢٤٣، والدارمي (١/ ٢٨٣)، والطبراني برقم ٦٩٤٢ من طريق عفان، وأحمد برقم ٢٠١٦٦ عن يزيد بن هارون، وبرقم ٢٠٢٢٨ عن أبي كامل، والبخاري في جزء القراءة (ص: ٢٣) من طريق أبي الوليد وموسى بن إسماعيل، والطبراني برقم ٦٩٤٢ من طريق هُدْبَة بن خالد، كلهم عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن سمرة: أنَّ النبي ﷺ كان يسكت سكتتين: إذا دخل في الصلاة، وإذا فرغ من القراءة - في رواية يزيد: إذا فرغ من السورة الثانية قبل أن يركع - فأنكر ذلك عمران بن حصين، فكتبوا إلى أُبي بن كعب، فكتب إليهم: أن صدق سمرة. وأخرجه أحمد برقم ٢٠١٢٧ و ٢٠٢٤٥ و ٢٠٢٦٧، وأبو داود برقم ٧٧٧، وابن ماجه برقم ٨٤٥ من طريق يونس بن عبيد البصري، عن الحسن به. وفي روايته أيضًا أنَّ السكتة الثانية بعد الفراغ من السورة عن الركوع. وأخرجه أبو داود برقم ٧٧٨ من طريق أشعث بن عبد الملك، عن الحسن به. وفي روايته: "إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلها". وأخرجه أحمد برقم ٢٠٠٨١، والبخاري (ص: ٢٣)، وأبو داود برقم ٧٧٩، والترمذي برقم ٢٥١، وابن ماجه برقم ٨٤٤ من طريق قتادة، عن الحسن به. وفي رواية أبي داود، والترمذي، وابن ماجه أنَّ السكتة الثانية بعد ما فرغ من قراءة ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ وعند الترمذي وابن ماجه: "وكان يُعجِبه إذا فرغ من القراءة أن يسكتَ حتى يترادَّ إليه نفسه". حسَّنه الترمذي.