فجهِشْنا (١) إلى رسول الله ﷺ، وبين يديه تورٌ فيه ماء، فقال بأصابعه هكذا: خذوا بسم الله، قال: فجعل الماء يتخلَّل من بين أصابعِه كأنه عيون.
قال عمرو في حديثه: فوسِعَنا، وكفانا.
وقال حصين في حديثه: فشرِبْنا وتوضَّأْنا (٢).
٢٤٢٢ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة بن الحجاج، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعتُ أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: تسحَّرُوا فإنَّ في السحور بركة (٣).
(١) جهِش إليه: فزع إليه وهو يريد البكاء، كالصبي يفزع إلى أمه (قاموس، مادة: جهش). (٢) أخرجه الطيالسي برقم ١٧٢٩، وعلي بن الجعد برقم ٨٢، وأحمد برقم ١٤٨٠٦ و ١٤٩٣٣، والدارمي (١/ ١٤)، والنسائي في الكبرى برقم ١١٥٠٦ من طريق شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٤١٨١، ومسلم برقم ١٨٥٦ (٧٢) من طريق غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة وحده، عن سالم به مختصرًا. وأخرجه أحمد برقم ١٤٥٢٢، والبخاري برقم ٣٣٨٣ و ٣٩٢١، ومسلم برقم ١٨٥٦ (٧٣) من طرق عن حصين وحده، عن سالم به. وأخرجه البخاري برقم ٥٣١٦، ومسلم برقم ١٨٥٦ (٧٤) من طريق الأعمش، عن سالم به. (٣) أخرجه علي بن الجعد برقم ١٤٢٥، وأحمد برقم ١٣٩٩٣، والدارمي (٢/ ٦)، والبخاري برقم ١٨٢٣ من طريق شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم برقم ١٠٩٥، والترمذي برقم ٧٠٨، والنسائي برقم ٢١٤٦، وابن ماجه برقم ١٦٩٢ من طرق عن عبد العزيز به، وقرن بعضهم بعبد العزيز قتادةَ. قال الترمذي: "حسن صحيح".