١٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا فُضَيل بن مرزوق، وقال (١): حدثنا أبو سلمة الجهني (٢)، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال
= من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٤٨٩٣، وأبو داود برقم ١٩٢٩، والترمذي برقم ٨٨٧ من طرق عن سفيان به. وأخرجه أبو داود برقم ١٩٣٠ من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير وعبد الله بن مالك قالا: صلينا. وبرقم ١٩٣١ من طريق إسماعيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، وبرقم ١٩٣٢ من طريق شعبة، عن سلمة بن كُهَيْل، قال: رأيت سعيد بن جبير الخ. وأخرجه الترمذي برقم ٨٨٨ من طريق يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ بمثله. وحكى عن يحيى أنه قال: "والصواب حديث سفيان"، ثم قال: "وحديث ابن عمر في رواية سفيان أصح من رواية إسماعيل بن أبي خالد، وحديث سفيان حديث حسن صحيح". وقال في نهاية الباب: "وروى إسرائيل هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن عبد الله وخالد ابنَي مالك، عن ابن عمر. وحديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر، هو حديث حسن صحيح أيضًا، رواه سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير، وأما أبو إسحاق فرواه عن عبد الله وخالد ابني مالك عن ابن عمر". (١) كذا في الأصل، وفي البغية "ثنا فضيل بن مرزوق، ثنا أبو سلمة". (٢) ذكره البخاري في الكني رقم ٣٤١ ولم يذكر فيه جرحًا، وابن حبان في الثقات (٧/ ٦٥٩)، والذهبي في الميزان (٣/ ٣١٣) وفي المغني (رقم ٧٥٠٩) فقال: "لا يُدرَى من هو". وترجم له الحافظ في التعجيل (رقم ١٢٩٦) ونقل عن الحسيني أنه قال: "مجهول"، وأتْبَعَه قولَ الذهبي ثم قال: "وقد ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه، وقرأتُ بخط الحافظ ابن عبد الهادي يحتمل أن يكون خالد بن سلمة. قلتُ: وهو بعيد لأنَّ خالدًا مخزوميٌّ وهذا جُهني" انتهى ما في التعجيل، وزاد في اللسان (٦/ ٣٨٧): "والحق أنه مجهول الحال، وابن حبان يذكر أمثاله =