للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله : ما أصاب أحدًا قط هَمٌّ ولا حُزن فقال: اللهم إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك (١)، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عدْلٌ فيَّ قضَاؤك، أسألُك بكل اسمٍ هو لك، سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلته (٢) في كتابِك، أو علَّمته أحدًا من خَلْقِك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني (٣)، وذهابَ همي، إلا أذهبَ الله هَمَّه وحزنه، وأبدلَه مكانه فرَحًا. قال: فقيل يا رسول الله، ألا أتعلَّمُها (٤)؟ قال: بلى، ينبغي لمن سمِعَها أن يتعلَّمها (٥).


= في الثقات، ويحتج به في الصحيح، إذا كان ما رواه ليس بمنكر". وتعقَّبه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥/ ٢٦٧) بقوله: "وهذه دعوى من الحافظ! فكلهم يحتجون في توثيق الراوي بذكر ابن حبان إياه في الثقات، إذا لم يكن مجروحًا بشيء ثابت، وفضلًا عن هذا، فإنَّ البخاري ترجمه في الكنى برقم ٣٤١ فلم يذكر فيه جرحًا، وهذا مع ذاك يرفعان جهالةَ حاله، ويكفيان في الحكم بتوثيقه. وأما ظنُّ ابن عبد الهادي أنَّه خالد بن سلمة، فإنه بعيد كما قال الحافظ، وأقرب منه عندي أن يكون هو "موسى بن عبد الله، أو ابن عبد الرحمن الجهني" ويكنى أبا سلمة، فإنه من هذه الطبقة، وقد سبق توثيقه في ١٤٩٦". قلت: ويُؤيِّدُ ما استَقْرَبَه الشيخ أحمد شاكر ما حكاه الدولابي في الكنى (١/ ١٩١) عن يحيى بن معين أنه قال: "أبو سلمة الجهني، أُراه موسى الجهني".
(١) في البغية هاهنا زيادة "في قبضتك".
(٢) في البغية زيادة "على أحد".
(٣) في البغية زيادة "ونور بصري".
(٤) في البغية "نتعلَّمها".
(٥) أخرجه أحمد برقم ٣٧١٢، وأبو يعلى برقم ٥٢٩٧، وابن حبان في صحيحه برقم =