للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٨٥٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، [عن] (١) سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، قال: قدمت على رسول الله من اليمن، فقال لي: بما أهللتَ؟ قال: قلت: لبيك إهلالًا كإهلال النبي ، قال: سقتَ معك الهدي؟ قلتُ: لا، قال: فأمرني فطفتُ بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم أحلَلْتُ، فأتيتُ امرأةً من قومي، فغسلَتْ ثيابي، ومشَطَتْ رأسي، قال: فكنت أُفتي الناس بهذا في إمارة أبي بكر، وإمارة عمر، قال: وإني في الموقف أفتي الناس، إذ أتاني رجل، فقال: إنك لا تدري ماذا أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس! هذا أمير المؤمنين قادم عليكم فائتموا (٢)، فلما قدم قلت: فما الذي أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإنه يأمرنا بالتمام، قال الله ﷿: وأتموا الحج والعمرة لله، وإن نأخذ بسنة نبينا ، لم يحل حتى ينحر الهدي (٣).


= من طريق عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٥٣٠ و ١٩٥٨٧ و ١٩٦٣٢، ومسلم برقم ١٧٩، وابن ماجه برقم ١٩٥ و ١٩٦ من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبي موسى الأشعري.
(١) ساقط من الأصل، والصواب إثباته.
(٢) لعله ساقط من هنا "به" (كتبه شيخنا في هامش الأصل).
(٣) أخرجه أحمد برقم ١٩٥٠٥ و ١٩٥٤٨ و ١٩٦٧١، والبخاري برقم ١٤٨٤، ومسلم برقم ١٢٢١ (١٥٥)، والنسائي برقم ٢٧٣٨ من طرق عن سفيان الثوري بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٩٥٣٤، والبخاري برقم ١٤٩٠ و ١٦٣٧ و ١٧٠١ و ٤٠٨٩ و ٤١٣٦، ومسلم برقم ١٢٢١ (١٥٤ و ١٥٦)، والنسائي برقم ٢٧٤٢ من طرق عن قيس بن مسلم به.