البتة، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال له: ما أردتَ بذلك؟ قال: واحدة، قال: آللَّه؟ قال: آللَّه، قال: هو ما أردتَ (١).
١٥٥ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زياد المخزومي (٢)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: نحن الآخرون
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٤٠٠٩/ ٩١ (٣٩/ ٥٣٢) عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند برقم ٥٣٥، وفي المصنف برقم ١٨٤٣٧، وأبو داود برقم ٢٢٠٨، والترمذي برقم ١١٧٧، وابن ماجه برقم ٢٠٥١، وأبو يعلى برقم ١٥٣٧ و ١٥٣٨، وابن حبان برقم ٤٢٧٤، والطبراني برقم ٤٦١٢، والدارقطني برقم ٣٩٣٦، والبيهقي (٧/ ٣٤٢) من طرق عن جرير بن حازم بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد في سننه برقم ١٦٧١، والدارقطني برقم ٣٩٣٧ من طريق ابن المبارك، عن الزبير، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، قال: كان جدي ركانة بن يزيد طلق امرأته البتة. وأخرجه الطبراني برقم ٤٦١٣، والدار قطني برقم ٣٩٣٨ من طريق ابن المبارك أيضًا، عن الزبير، عن عبد الله بن علي، عن جده ركانة. قال أبو داود: "وهذا أصح من حديث ابن جريج: أن ركانة طلَّق امرأته ثلاثًا، لأنهم أهل بيته وهم أعلم به، وحديث ابن جريج: رواه عن بعض بني أبي رافع، عن عكرمة، عن ابن عباس". وقال الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألتُ محمدًا عن هذا الحديث فقال: فيه اضطراب. ويُروى عن عكرمة، عن ابن عباس: أنَّ ركانة طلَّق امرأته ثلاثًا". وقال ابن ماجه: "سمعت أبا الحسن علي بن محمد الطنافسي يقول: ما أشرفَ هذا الحديث! ". وأخرجه أبو داود من طريق نافع بن جبير بن عبد يزيد بن ركانة: أن ركانة بن يزيد طلَّق امرأته، الحديث. (٢) هو عندي: زياد بن أبي زياد: ميسرة المخزومي، المدني، ثقة عابد، من الخامسة =