السابقون يوم القيامة، أول زمرة يدخلون الجنةَ من أمتي سبعون ألفًا، ليس عليهم حساب ولا عذاب، صورة وجه كل رجل منهم على ضوء القمر ليلةَ البدر، ثم الذين يلونَهم على أضوءِ كوكبٍ دُرِّيٍّ في السماء، ثم هم بعد ذلك منازل (١).
١٥٦ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، ثنا هشام بن حسان (٢)، عن الحسن، قال: اجتمع نفرٌ فقالوا: لو بعَثْنا إلى أزواج النبي ﷺ فسألْنا هن عن أخلاقه! فبعثوا إليهن، فقلن: إنَّ رسول الله ﷺ كان يُصلي، وينام، ويُفطِر، ويصوم، وينكح النساءَ. فقالوا: إنَّ رسول الله ﷺ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، فقال بعضُهم: أقُومُ الليلَ فلا أنام، وقال بعضُهم: أصوم النهارَ فلا أُفطِر، وقال بعضُهم: أدَعُ النساءَ فلا آتيهنَّ، فإنَّ فيهنَّ شغلًا.
= م ت ق (تقريب). فقد روى عنه إسماعيل بن أبي خالد كما في تهذيب الكمال (٩/ ٤٥٦ رقم ٢٠٤٤). (١) أخرجه أحمد برقم ١٠٥٤٨ عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق برقم ٢٩١ و ٢٩٢، وأحمد برقم ١٠١٢٢ من طرق عن إسماعيل به. وأخرج قوله "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة": البخاريُّ برقم ٨٣٦ و ٨٥٦ و ٣٢٩٨ و ٧٠٥٧، ومسلم برقم ٢٨٣٤، والترمذي برقم ٢٥٣٧، وابن ماجه برقم ٤٣٣٣ ضمن حديث آخر من طرق عن أبي هريرة. قال الترمذي: "هذا حديث صحيح". (٢) هو: هشام بن حسان الأزدي القُردُوسي، أبو عبد الله البصري، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يُرسِل عنهما/ ع (تقريب).