للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فاطَّلع النبيُّ على ذلك، فخطبَ الناسَ فقال: ما شأنُ رجالٍ تجسَّسُوا عن شأن نبيهم، فلما أُخبِروا به رغِبوا عنه، فقال بعضُهم: أقوم الليلَ فلا أنام، وقال بعضُهم: أصوم النهارَ فلا أُفطِر، وقال بعضُهم: أدَعُ النساءَ فلا آتيهنَّ، فقال رسول الله : لكني أنام وأقوم، وأُفْطِر وأصوم، وأنكح النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني (١).

١٥٧ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، قال: نهى رسول الله عن المحاقلة والمزابنة، ورخَّص في العريَّة (٢).


(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٨٣، والحافظ في المطالب برقم ١٥٨٣، والبوصيري في المجردة برقم ٣٦٧٤ معزوًا إلى المصنف. قال البوصيري: "رجاله رجال الصحيح إلا أنه مرسل". وأخرج نحوه الشيخان والنسائي في النكاح من حديث أنس. وأخرج ابن ماجه برقم ١٨٤٩ من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة: أنَّ رسولَ الله نهى عن التبتُّل.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٣٠٣٩، والطبراني برقم ٤٧٨٠ من طريق عبد الله بن نمير، وأحمد برقم ٢١٦١٤ من طريق إبراهيم بن سعد، والترمذي برقم ١٣٠٠ من طريق عبدة، كلهم عن ابن إسحاق بهذا الإسناد. واقتصر ابن نمير على النهي عن المحاقلة والمزابنة. قال الترمذي: "حديث زيد بن ثابت: هكذا روى محمد بن إسحاق هذا الحديث، وروى أيوب وعبيد الله بن عمر ومالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ النبي نهي عن المحاقلة والمزابنة. وبهذا الإسناد عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت، عن النبي : أنَّه رخَّص في العرايا، وهذا أصح من حديث محمد بن إسحاق".
وأخرج البخاري برقم ٢٠٦٤ و ٢٠٧٦ و ٢٠٨٠ و ٢٢٥١ من طريق أيوب ومالك =