٢٩٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى، ثنا حماد بن سلمة، عن بُرْد بن سنان عن عُبادة بن نُسي، عن غظيف (١) بن الحارث: سألت عائشة أم المؤمنين: هل كان رسول الله ﷺ ينام جنبًا؟ قالت: نعم! قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قال: قلت: يا أم المؤمنين! هل كان رسول الله ﷺ يوتر قبل أن ينام؟ وينام قبل أن يوتر؟ قالت نعم! قلت: الله أكبر، الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة. قال: قلت يا أم المؤمنين! هل كان رسول الله ﷺ يجهر بقراءته ويخافت بها؟ قالت: نعم! قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة (٢).
٢٩٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى، ثنا ليث بن سعد، عن نافع عن ابن عمر.
وحماد بن سلمة، أنا حماد، عن إبراهيم، عن عمر أنه سأل النبي ﷺ: أيرقُد أحدُنا وهو جنب؟ قال: إذا أراد أحدكم أن يرقدَ وهو جنب، فليتوضَّأ وضوءه للصلاة (٣).
(١) كذا في الأصل، والصواب إما غُضَيف، أو غُطَيف. اختلف في اسمه وصحبته، فقيل: غضيف، وقيل: غطيف، وعدَّه بعضهم من الصحابة، وبعضهم من التابعين، ومنهم من فرق بينهما. (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٤٢٠٢ و ٢٥٠٧٠، وأبو داود برقم ٢٢٦، والنسائي برقم ٢٢٣، وابن ماجه برقم ١٣٥٤، والحاكم (١/ ١٥٣) من طرق عن برد بن سنان مختصرًا ومطولًا. وأخرجه مسلم برقم ٣٠٧، وأبو داود برقم ١٤٣٧، والترمذي برقم ٤٤٩ من طريق عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة. قال الترمذي: "حسن صحيح غريب". (٣) أخرج البخاري برقم ٢٨٣ عن قتيبة، عن الليث، عن نافع عن ابن عمر: أن عمر=