تجده صلَّى فيه؟ لو صلَّى فيه لصلَّيتم فيه، كما تُصَلُّون في المسجد الحرام. قال زر: فقلت: ورَبَط الدابة بالحلقة التي تَربِط بها الأنبياء، فقال حذيفة: أكان يخاف أن يذهب (١)، وقد أتاه الله ﷿ بها (٢).
٢٩٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك: أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن وقت صلاة الفجر، فقال له: صلِّها معنا غدًا، فصلى بنا رسول الله ﷺ، بغَلَس، فلما كان من الغد أخَّرها، حتى أسْفَرَ، ثم قال: أين السائل عن وقت هذه الصلاة؟ فقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: أليس قد شهِدتَها معنا أمس واليوم؟ قال: بلى! قال: فما بينهما وقت (٣).
(١) في مسند أحمد والطيالسي: "تذهب"، وهو القياس. (٢) أخرجه الطيالسي برقم ٤١١، وأحمد برقم ٢٣٣٣٢ و ٢٣٣٣٣ و ٢٣٣٤٣ من طرق عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي برقم ٤٤٨، وأحمد برقم ٢٣٢٨٥ و ٢٣٣٢٠، والترمذي برقم ٣١٤٧، والنسائي في الكبرى برقم ١١٢٨٠ من طرق عن عاصم به مختصرًا ومطولًا. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٣) أخرجه أحمد برقم ١٢١١٩ و ١٢٢١٩ و ١٢٨٧٥ و ١٢٩٦٣، والنسائي برقم ٥٤٤ و ٦٤٢، والبزار -كشف الأستار برقم ٣٨٠ - ، وأبو يعلى برقم ٣٨٠١ من طرق عن حميد الطويل بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ١١٥، والبوصيري في الإتحاف برقم ١١٣٩ معزوًّا للمصنف. قال البوصيري: "ضعيف، لضعف داود بن المحبر".