برزة الأسلمي: أن رسول الله ﷺ كان يؤخر صلاة العشاء إلى ثُلُث الليل، وكان يكره النومَ قبلها، والحديثَ بعدها، وكان يقرأ في صلاة الفجر من المائة إلى الستين آية، وكان ينصرف وما كان يعرف (١) بعضُنا وجوهَ بعض (٢).
٢٩٧١ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن يحيى بن سعيد (٣)، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن جبرئيل أتى النبي ﷺ حين زالت الشمس، فقال: قم فصلِّ الظهر، فلما كان الظلُّ بطوله، قال: صلِّ العصر، فلما غابت الشمس قال: صلِّ المغرب، فصلَّى، فلما غاب الشفقُ قال: صلِّ العشاء، فلما بزق (٤) الفجر، قال: صلِّ الفجر، فصلَّى، فلما كان الغد، وكان الظلُّ بطوله، قال: صلِّ
(١) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد وصحيح مسلم "وكان ينصرف حين يعرف بعضنا وجه بعض". (٢) أخرجه أحمد برقم ١٩٨٠٠ من طريق يونس المؤدب، ومسلم برقم ٦٤٧ (٢٣٧) من طريق سويد بن عمرو الكلبي، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، وهو حديث طويل. وأخرجه أحمد برقم ١٩٧٦٧، والبخاري برقم ٥١٦ و ٥٢٢ و ٥٤٣ و ٥٧٤ و ٧٣٧، ومسلم برقم ٦٤٧ (٢٣٥ و ٢٣٦)، وأبو داود برقم ٣٩٨ و ٤٨٤٩، والنسائي برقم ٥٢٥، وابن ماجه برقم ٦٧٤ من طرق عن سيار بن سلامة. منهم من طوَّله ومنهم من قصره. وسيار بن سلامة: كنيته أبو المنهال، وأبو برزة: اسمه نضلة بن عبيد. (٣) هو: الأنصاري. (٤) كذا في الأصل والبغية، وفي الإتحاف في الموضع الأول "برق" وفي الموضع الثاني "بقر".