٢٩٦٨ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد، عن عمران بن حُدَير (١)، عن عبد الله بن شقيق: أن ابن عباس أخَّر صلاةَ المغرب ذات ليلة، فقال له رجل: الصلاةَ الصلاةَ، مرتين أو ثلاثًا، فقال له ابن عباس: لا أم لك، أتُعلمنا بالصلاة؟ وقد كان رسول الله ﷺ ربما جَمعَ بينهما بالمدينة: المغرب والعشاء (٢).
٢٩٦٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد: أن النبي ﷺ كان إذا صلى المغرب في مسجد بني ظفر، قال: صلُّوا هاتين الركعتين في بيوتكم (٣).
٢٩٧٠ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد بن سلمة، عن سيار بن سلامة، عن أبي
(١) في ص "جرير"، والصواب "حُدير" (كتبه شيخنا ﵀. (٢) أخرجه أبو يعلى برقم ٢٥٣١ عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وسلف برقم ١١٧. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ٦٣٤٨، وابن خزيمة برقم ١٢٠٠ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأحمد برقم ٢٣٦٢٤ من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، وبرقم ٢٣٦٢٨ من طرق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، ثلاثتهم عن ابن إسحاق بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ١١٦٥ من طريق إسماعيل بن عياش عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خَدِيج قال: أتانا رسول الله ﷺ. فذكر الحديث، وفي روايتهم "بني عبد الأشهل" بدل "بني ظفر". قال الأرنؤوط: "إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح". (مسند أحمد: ٣٩/ ٣٥).