قبلها، أنك أرسلتَه إليَّ، وجبرئيل ساكت لا يتكلَّم، فيقول الله ﷿: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة، فأقول: يا رب (١)! عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود (٢).
٣٠٠١ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن: أن أبا سعيد وأبا هريرة أخبراه: أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في جدار المسجد، فتناول حصاةً، فحتَّها، ثم قال: إذا تنخَّم أحدكم فلا يتنخَّمْ قِبَل وجهِه، ولا عن يمينه، وليبصُقْ عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى (٣).
(١) في البغية: "أي رب". (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٤٥) من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ١١٣١، والحافظ في المطالب برقم ٤٦٥١، والبوصيري في الإتحاف برقم ١٠١١٧ معزوًّا للمصنف. قال الحافظ: "صححه الحاكم". وقال البوصيري: "رواته ثقات، ورواه الحاكم مفسرًا وصححه". قلت: أخرجه الحاكم (٤/ ٥٧٠ - ٥٧١) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن جابر. وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أرسله يونس بن يزيد ومعمر بن راشد عن الزهري". ثم أخرجه من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن رجل من أهل العلم بنحوه. ثم أخرجه من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، قال: قال رسول الله ﷺ. والحديث: أخرجه نعيم بن حماد في زوائده على زهد ابن المبارك برقم ٣٧٥ عن معمر، عن علي بن الحسين أن رجلًا من أهل العلم أخبره بنحو إسناد المصنف. (٣) أخرجه أحمد برقم ١١٨٧٩، والبخاري برقم ٤٠٠، ومسلم برقم ٥٤٨، وابن =