للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، قال: ثنا فَرَج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي أمامة، قال: قلت: يا نبي الله ما كان بدء أمرك؟ قال: دعوةُ أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأتْ أمي أنه خرج منها نورٌ أضاء له قصور الشام (١).

٨٥١ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحكم بن موسى، قال: ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: أتانا النبي في المنزل ولي أخ صغير، فجعل يقول: يا أبا عُمَير، ما فَعَل النُّغَير (٢).


= الجراح. وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٤١) وقال: "رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح إلا أن مكحولًا لم يدرك أبا عبادة" (كذا، والصواب أبا عبيدة). وذكره الحافظ في المطالب برقم ٤٥٣٢ وعزاه لابن منيع، والحارث، وأبي يعلى، وقال: "رجاله ثقات إلا أنه منقطع". وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ٢٥٣) وقال: "هذا منقطع بين مكحول وأبي عبيدة بل مُعضَل"، ثم أورد رواية مكحول عن أبي ثعلبة معزوًا إلى ابن عساكر، وحكى عنه أنه قال: "وهو منقطع أيضًا بين مكحول وأبي ثعلبة".
(١) أخرجه الطيالسي برقم ١١٤٠، وعلي بن الجعد برقم ٣٤٢٨، وأحمد برقم ٢٢٢٦١، والروياني برقم ١٢٦٧، والطبراني برقم ٧٧٢٩، والبيهقي في الدلائل (١/ ٨٤) من طريق الفَرَج بن فَضَالة بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٢٧، والمجمع (٢٢٢/ ٨) وقال في المجمع: "رواه أحمد وإسناده حسن، وله شواهد تُقوِّيه، ورواه الطبراني".
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط برقم ١٢٥ من طريق مهدي بن جعفر، عن ضمرة بهذا الإسناد، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن ابن شوذب إلا ضمرة". وأخرجه أحمد برقم ١٢٩٧٩، والبخاري برقم ٥٧٧٨ و ٥٨٥٠، ومسلم برقم ٢١٥٠، والترمذي برقم =