أما هداية التوفيق والإلهام: فهي بيدِ الهادي وحده لا شريك له، كما أن الرزق بيد الرازق وحده ﷻ، والعلم بيد العليم وحده، فكذلك الهداية بيدِ واحد، ومفتاح الهداية بيدِ واحد، والهدى هدى الله، فمن هداه الله فهو المهتدي حقًا، ومن أضله فهو الضال حقاً، الخاسر حقًا، كما قال سبحانه: ﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٧٨)﴾ [الأعراف: ١٧٨].