للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هو الملك وكل ما سواه مملوكٌ له، وهو الرب وكل ما سواه عبدٌ له، وهو الخالق وكل ما سواه مخلوق له: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٣)[يونس: ٣].

هو وحده الواحد الأحد، القادر على كل أحد، الغني عن كل أحد، الكريم الذي يرزق كل أحد: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)[الإخلاص: ١ - ٤].

وهو سبحانه القوي وكل ما سواه ضعيف وهو القادر وكل ما سواه عاجز، وهو الكبير وكل ما سواه صغير، وهو الغني وكل ما سواه فقيرٌ إليه، في إيجاده وإمداده وهدايته، وهو العزيز وكل ما سواه ذليلٌ بين يديه، وهو الحق وكل معبودٌ سواه باطل: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٦٢)[الحج: ٦٢].

وهو سبحانه العظيم الذي لا أعظم منه، العلي الذي لا أعلى منه، الكبير الذي لا أكبر منه، الرحمن الذي لا أرحم منه.

وهو سبحانه القوي الذي خلق القوة في كل قوي، القادر الذي خلق القدرة في كل قادر، الرحمن الذي خلق الرحمة في كل راحم، العليم الذي علم كل مخلوق، الرازق الذي خلق جميع الأرزاق والمرزوقين: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)[الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>