فكل ما يدب على وجه الأرض من أنواع الأحياء من الآدميين، والحيوانات، والطيور، والحشرات وغيرها تدل على وحدانية الله: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].
السابع: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ [البقرة: ١٦٤].
فتصريف الرياح آية، وإرسالها آية، وقوتها وضعفها آية، ونفع الإنسان والحيوان والنبات بها آية.