للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والبحور التي خلقها الله في الأرض كثيرة، أكبرها المحيط الأطلسي، والمحيط الهادي، والمحيط الهندي، والمحيط المتجمد الشمالي، والمحيط المتجمد الجنوبي، ولها خلجان وبحور وبحيرات وطول وعرض وتصب فيها أنهار ومخلوقات لا يحصيها إلا الله: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١١)[لقمان: ١١].

الخامس: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الجاثية: ٥].

فنزول الماء من السماء آية، وجريانه في الأنهار آية، وحصول النباتات والزروع بسببه آية، وحياة الإنسان والبهائم به آية، وحلاوته ومرارته آية: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٧)[الحج: ٥ - ٧].

السادس: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ [البقرة: ١٦٤].

فكل ما يدب على وجه الأرض من أنواع الأحياء من الآدميين، والحيوانات، والطيور، والحشرات وغيرها تدل على وحدانية الله: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)[الأنعام: ١٠٢ - ١٠٣].

السابع: ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ [البقرة: ١٦٤].

فتصريف الرياح آية، وإرسالها آية، وقوتها وضعفها آية، ونفع الإنسان والحيوان والنبات بها آية.

<<  <  ج: ص:  >  >>