للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ». متفق عليه (١).

وقول النبي «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ». متفق عليه (٢).

فكل من فعل أو قال قولًا مشروعًا، وقد أبطن ضد ما أظهره، فقد فعل خصلة من خصال النفاق الأصغر، وهذا النفاق محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، لكنه لا يخرج من ملة الإسلام، وخصال النفاق الأصغر كثيرة منها ما ذكرنا من الخصال ومنها:

إعراض المسلم عن الجهاد في سبيل الله، كما قال النبي : «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ». أخرجه مسلم (٣).

والرابع: الرياء في الأعمال الصالحة.

والخامس: إظهار المودة للغير مع إضمار بغضه، وغير ذلك من ألوان النفاق الأصغر.

فاللهم احفظنا وجميع المسلمين من النفاق الأكبر، والنفاق الأصغر.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٥٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥٩).
(٣) صحيح/ أخرجه مسلم برقم: (١٩١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>