الكفر هو التغطية والستر، فكل شيء غطيته وسترته فقد كفرته، ومنه قيل للزراع كفار، لأن الزراع يكفر البذر في بطن الأرض، ومنه قيل لتكفير الذنوب تكفير؛ لأن الله يغطيها ويسترها بحلمه حتى لا يظهر لها أثر: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾ [النساء: ٣١].
والكافر بكفره يغطي أدلة التوحيد ويجحدها وهي ظاهرة كالشمس في رابعة النهار.