الخامس: معرفة عدو هذا الإنسان الذي يصده عن العبادة وهو إبليس.
السادس: معرفة الدنيا الزائلة التي نعيش فيها، وماذا يجب أن نعمل فيها.
السابع: معرفة الآخرة الباقية التي سوف نصير إليها.
والقرآن كله بيان لهذه الأمور السبعة، وأعلى العلوم على الإطلاق، هو معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وخزائنه ووعده ووعيده، ومعرفة دينه وشرعه ومعرفة ثوابه وعقابه.
قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وهذه الأمور السبعة هي مفاتيح أبواب التوحيد والإيمان، فمن فتحها الله له، انفتحت له أبواب الخيرات، والطاعات، وأنواع العبادات.
والله ﷿ خلق الإنسان في أحسن تقويم، وأكرمه بأحسن دين، ووعده بأحسن ثواب، وقد أعطى الله الإنسان العقل، ليعرف به أعظم شيء، وهو العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله، ووعده ووعيده، ودينه وشرعه.