للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وبذلك يحصل للعبد كمال التوحيد بأنواعه.

توحيد الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، وتوحيد الله بالعبادة، وتوحيد كتابه بالإتباع وتوحيد رسوله بالاقتداء والإتباع: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

ومن هداه الله إلى ذلك عبد الله كأنه يراه، وعبده بكمال الحب لله، وكمال التعظيم له، وكمال الذل له، وأدخله جنة المعرفة الموصلة إلى جنة الآخرة وهذه الجنة لها سبعة أبواب: فمن دخلها وحد الله التوحيد الذي يريده الله، ولهذه الجنة سبعة أبواب هي:

الباب الأول: معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله ومعرفة خزائنه ووعده ووعيده وهذا أعظم الأبواب، وأول الألباب: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

الثاني: معرفة الدين الذي انزل الله به كتبه: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)[المائدة: ١٥ - ١٦].

<<  <  ج: ص:  >  >>