ومنهم من يُحب أن يَعْمُر هذه الحياة الدنيا بأمور الدنيا من التجارة والصناعة، فهذا يُذكَّر بفتنة المال، وفتنة الشهوات، وخطر الإقبال على الدنيا، ونسيان الآخرة.
والله وحده هو المعطي لخلقه من هذا وهذا، وهم درجات في العطاء والفضل.
وإذا فسدت العبادات فسدت المعاشرات، ثم فسدت المعاملات، ثم خرج الدين من حياة الناس، ثم نزلت بهم عقوبة الله: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)﴾ [الأعراف: ٩٦].