فإلى الله فرار، وإلى الآخرة سعي، وإلى الدنيا مشي، وعلى قدر المعرفة بالله تكون المحبة لله، والحركة، والثمرة، وحسن العبادة، وحسن الثواب: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾ [البينة: ٧ - ٨].
أعظم العقود:
هو عقد بأن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، والله قد اشترى. فهل أنت بعت أيها العبد؟ فالذي باع على ربه هو من شهد أن لا إله إلا الله، وأدّى مقتضاها، وهو أن لا تتعامل مع غيره، وتتعامل مع خلقه حسب أمره: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: ١١١].