فكلمة التوحيد لا إله إلا الله أصلها ثابتٌ في القلب، وفروعها من الأعمال الصالحة في السماء، فهذه الكلمة تُخرج أعمالًا يقبلها الله، وتُثمر حلاوة الإيمان، والثواب العظيم من الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (١٠٨)﴾ [الكهف: ١٠٧ - ١٠٨].
وحبُّ الرئاسة آخر الأمراض خروجًا من القلب؛ لأن حب الرئاسة شديد الخفاء، فإذا خرج استقام القلب لربه، وإبليس أول من أحبَّ الرئاسة، واستكبر عن السجود لآدم: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)﴾ [البقرة: ٣٤].