للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما النصيحة لكتاب الله ﷿:

فتكون بفهمه وتدبره، وتعلم ألفاظه ومعانيه، وتصديق أخباره، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥)[الأنعام: ١٥٥].

وأما النصيحة لرسول الله :

فتكون بالإيمان به، وطاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا تعبد الله إلا بما شرع، وتوقيره ، ومحبته، وتقديمه في ذلك على النفس والمال والولد، واتباعه في كل ما جاء به، والاجتهاد في الاهتداء بهديه، ونشر سنته، ونصر دينه.

قال الله تعالى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].

وأما النصيحة لأئمة المسلمين:

وهم كل من له ولاية عامة، أو خاصة؛ كالحكام، والأمراء، والقضاة، والمدراء، وغيرهم، فتكون باعتقاد ولايتهم، والسمع والطاعة لهم في غير معصية الله، وحث الناس على ذلك، وبذل ما نستطيع من إرشاد الولاة، وتنبيههم بالحكمة إلى القيام بواجبهم، وإرشادهم في كل ما ينفعهم وينفع الناس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٥٩)[النساء: ٥٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>