الرحمن ﷻ ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والشيطان يوسوس لبني آدم ليخرجهم من النور إلى الظلمات، ومن الإيمان إلى الكفر، ومن التوحيد إلى الشرك: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٥٧)﴾ [البقرة: ٢٥٧].
وأعظم وسوسة الشيطان في الإيمان بالله ﷿.
قال رسول الله ﷺ:«يَأْتي الشَّيْطَانُ أحَدَكُمْ فيَقولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ باللَّهِ ولْيَنْتَهِ» متفق عليه (١).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٧٦)، ومسلم برقم: (١٣٤).