والعاقل إذا غرَّه الشيطان فعصى ربه استتر ولم يجاهر، واستغفر ولم يصرّ، واعترف ولم يبرر، وأحسنَ بعدما أساء: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٣٥)﴾ [آل عمران: ١٣٥].
وأعظم الجهود:
جهد الدعوة إلى الله:
لما فيه من دخول الناس في هذا الدين، ونجاتهم من النار، وفوزهم بالجنة، لهذا فهو جهد اللطائف والرحمة والإحسان؛ وهذا الجهد العظيم لا يحتاج إلى صحة، فقد دعا أيوب ﷺ وهو مريض؛ ولا يحتاج إلى حرية، فقد دعا