فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢)﴾ [فصلت: ٣٠ - ٣٢].
ومن نقص في قلبه نور الهداية، ثقُلت عليه الأوامر، وأحبَّ المعاصي، وثقُلت عليه الطاعات: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (١٢٤) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦)﴾ [طه: ١٢٣ - ١٢٦].
أفضل الأنواع:
خلق الله جميع المخلوقات، وفضَّل بعضهم على بعض، فكل كثرة لا بد فيها من واحدٍ يكون هو الأعلى، والأفضل، والرئيس.
فالمعادن أنواع، وأفضلها الذهب؛ والنبات أنواع، وأفضله التمر؛ ولهذا يُسنُّ للصائم أن يفطر عليه إذا كان صائمًا؛ والمركَّبات أنواع، ورئيسها الحيوان؛ والحيوان جنس تحته أنواع، وأفضله الإنسان؛ والإنسان أنواع، وأفضلهم النبي والرسول.
والأنبياء والرسل كثيرون، وسيدهم وأفضلهم واحد، وهو محمدٌ ﷺ سيد بني آدم، وأفضل أهل الأرض المؤمن.
والملائكة كثيرون، وسيدهم جبريل ﷺ، وهو أفضل أهل السماوات.
وكتب الله كثيرة، وأحسنها وأكملها القرآن الكريم؛ وكلام البشر كثير وأفضله وأحبه إلى الله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.