وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)﴾ [الرعد: ٢٨].
التوحيد فطرك الله عليه من أجل ألا تخاف، من أجل ألا تنافق، من أجل ألا تكذب، من أجل ألا تحسد، ولا تحقد، ولا تحزن؛ فمن سبَّك وآذاك فالله أرسله إليك بحكمته ورحمته ليؤدبك، ويذكرك بالله، ويردك إلى الصواب: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١]
التوحيد: يجعلك قويًا، شجاعًا، آمنًا، مطمئنًا، مخلصًا، صادقًا، لأنك في معية الواحد الأحد، القهار لكل أحد، ومن كان الله معه فكل شيءٍ معه: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾ [النحل: ١٢٨].