كما أعطى الله نبيه ﷺ الكوثر، وهو الخير الكثير بالنبوة والرسالة وكثرة من آمن به، وفي الجنة نهرٌ عظيمٌ واسع آنيته كعدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا.
فقريش دفع الله عنهم أصحاب الفيل، ومَن عليهم بوجود البيت الحرام: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٣) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (٤)﴾ [قريش: ٣ - ٤].
وكل يوم نستيقظ على عظيم نعم الله التي لا تُعد ولا تُحصى، روحٌ عادت ونعمٌ زادت وصبحُ أطل، وأمنُ أظل، وعافيةٌ في البدن، وعينٌ تبصر وأذنٌ تسمع ولسانُ يتكلم، وقلبٌ يعمل وعقلٌ حاضر.