• أما المال الحرام فيدخل على الإنسان من أبوابًا كثيرة:
الأول: باب المعاملات المحرمة كالربا والميسر والغش والعدوان وبيع ما حرم الله من المأكولات والمشروبات والملبوسات كالخنزير والخمر، وغيرها مما حرمه الله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
الثاني: باب السؤال بغير حاجة كما قال النبي ﷺ: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ تَكَثُّرًا، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ» أخرجه مسلم (١).
الثالث: باب الغصب والسرقة والانتهاب والاختلاس، كما قال النبي ﷺ:«أَيُّهَا النَّاس إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ حُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا» أخرجه أبو داود (٢).
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٠٥/ ١٠٤١). (٢) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٣٣٤).