وكل ذلك كسبٌ خبيث لا يقبله الله ممن تصدق به وسوف يُحاسب عليه من كسبه بطريقٍ حرمها الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨)﴾ [البقرة: ١٦٨].
الله ﷻ له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والأفعال الحميدة، والمثل الأعلى، هو الغني الكريم الذي أنعم بكل نعمة، وأنعم بجميع أنواع النعم على جميع الخلق، نعمٌ على أنفسنا، ونعمٌ على غيرنا، كل ذلك نعمٌ عظيمة لا يحصيها إلا هو، وهي جارية على العباد على مر الدهور والقرون: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [الحجر: ٢١].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].