فنعم الله علينا في كل زمانٍ ومكان مقسومة مقدرة موهوبة من ربنا العزيز الوهاب:
نعمٌ في الماضي حين كنا عدمًا؛ فأوجدنا الله .. ونعمٌ يومية حال التكليف .. ونعمٌ في المستقبل في حياتنا .. ونعمٌ في المستقبل يوم القيامة: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾ [إبراهيم: ٣٤]
وقال الله ﷿: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].
فالحمد لله رب العالمين على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، الحمد لله رب العالمين الذي أنعم علي، وأنعم على غيري، والحمد لله رب العالمين الذي أعطاني خيرًا، وصرف عني شرًا، والحمد لله رب العالمين الذي أنعم