وله سبحانه الحمد على خَلقه المكان والزمان، فالمكان والزمان من أصول النعم العظيمة، فالمكان ظرف الأشياء الحسية، والزمان ظرف الأعمال صالحة أو غير صالحة، وهما من أعظم الآيات الدالة على قدرة الله: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٠)﴾ [آل عمران: ١٩٠].
وقال الله تعالى: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)﴾ [المائدة: ١٢٠].
إشارة إلى المكان، والمكانيات من الأشياء التي خلقها الله، وقوله سبحانه: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣)﴾ [الأنعام: ١٣].