والإنسان مكان من حيث مادته، وزمان من حيث حياته، كلما انقضي من حياته يوم انقضى من عمره يوم، وكلما ازداد الإنسان علمًا ازداد اهتماماً بالوقت، فأودع فيه ما يصلح أمور دينه ودنياه، وأعظم ما يودع في الأوقات عبادة الله وحده لا شريك له، والدعوة إلى الله، وتعليم شرع الله والإحسان إلى الخلق: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)﴾ [الحج: ٧٧].