فأما الذين عرفوا هذا الدين ثم أهملوه وتركوه أو رفضوه، واتخذوا لأنفسهم مناهج في الحياة غير منهج الله الذي ارتضاه الله لهم، فهؤلاء لن يتركهم الله أبدًا، ولن يمهلهم أبدًا حتى يذوقوا وبال أمرهم وهم مستحقون: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (١٣٧)﴾ [النساء: ١٣٧].