والترف يُفسد الفطرة، ويغلظ المشاعر ويسد المنافذ ويُفقد القلوب الحساسية المرهفة التي تتلقى وتتأثر وتستجيب، ومن هنا يحارب الإسلام الترف، ويقيم نظامه على أساسٍ لا يسمح للمترفين بالوجود في الأمة المسلمة، لأن الترف كالعفن يفسد ما حوله حتى لا ينخر فيه السوس ويسبح فيه الدود.
فأين مصير المترفين الذين اشتغلوا به عن الإيمان بالله وطاعته وعبادته؟ وأين هي دارهم؟.