فالعظيم سبحانه يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وليس لقدرته وعظمته بداية ولا نهاية، ولا أول ولا آخر: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].
هو العظيم الذي أعطى الحياة لكل حي، وأذن لكل حي أن يبقى حيًا، كما قال النبي ﷺ في دعاء الاستيقاظ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ