فمن أصابه كرب فليسارع إلى توحيد العظيم الذي عصاه الإنسان بجهله فيقول: لا اله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا اله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
فلا يزيل الكرب إلا هذا الدعاء بالاعتراف للعظيم بالتوحيد، والاعتذار للعظيم من ذلك الذنب: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠)﴾ [النساء: ١١٠].
فالله ﷿ هو العظيم الكبير وحده لا شريك له، ولا حظ للعبد في هذين الاسمين، وهاتين الصفتين، لا حظ له في الكبرياء، ولا حظ له في العظمة، وفي الصلاة يعظم، العبد العظيم ويكبر الكبير، ويخضع بقلبه وبلسانه وجوارحه للعظيم الكبير ﷻ فأكبر في الصلاة وأقول "الله أكبر" وأركع للعظيم، وأسجد للعظيم وأقول في الركوع "سبحان ربي